التعامل مع أوصاف الأنماط بوصفها مرجعًا
نمط MBTI ليس دليلًا كاملًا يتيح فهم الشخص بسرعة. ونتيجة التوافق في هذا الموقع أيضًا ليست سوى مرجع يقترح موضوعات للتفكير في العلاقة، استنادًا إلى تفضيلات الشخصين. لا تكفي الدرجة المرتفعة أو المنخفضة وحدها للحكم على العلاقة بأنها جيدة أو سيئة.
إذا وجدت في وصف نمط ما شيئًا يشبه تجربتك، فيمكنك اتخاذه بدايةً لحوار. أما إذا لم ينطبق الوصف عليك، فتجربتك الفعلية أهم من العبارات الواردة عن النمط.
طرح الأسئلة بدلًا من إطلاق الأحكام
حوّل تخميناتك بشأن النمط إلى أسئلة يمكنك طرحها على الطرف الآخر. يتيح السؤال للطرف الآخر أن يختلف معك، كما يمنحه مساحة لشرح طريقته.
أمثلة لأسئلة تفتتح بها الحوار
- «هل تفضّل أن نحدد المواعيد مسبقًا، أم أن نقرر وفقًا للظروف؟»
- «عندما تمر بوقت صعب، هل تفضّل أن أستمع إليك أولًا، أم أن نبحث عن حل معًا؟»
- «كيف يمكنني أن أعرف أنك تحتاج إلى وقت لترتيب أفكارك؟»
قد تختلف الإجابات من شخص إلى آخر حتى بين أصحاب النمط نفسه. بدلًا من البحث عن إجابة صحيحة، ركّزوا على اكتشاف الطريقة التي يشعر كل منكما معها بالراحة.
استكشاف مواقف ملموسة معًا
يسهل العثور على نقاط للتفاهم إذا تحدثتما عما احتاج إليه كل منكما في موقف معين، بدلًا من إنهاء النقاش بقول «هذه نتيجة اختلاف طباعنا». فمثلًا، إذا اختلفتما بشأن موعد لقاء أو قرار مهم، يمكن لكل منكما توضيح المعايير التي كانت مهمة له وما الذي يمكن تجربته في المرة المقبلة.
متى أمكن، تحدّث عن السلوك الذي لاحظته، وأثره عليك، وما الذي تتمناه في المرة القادمة. ومن المهم أيضًا ألا تستنتج نوايا الطرف الآخر من نمطه وحده.
تقديم التجربة الفردية على النمط
تشابه النمط لا يعني تطابق الأفكار أو أساليب الحياة. وبالمقابل، يستطيع شخصان فهم احتياجات بعضهما والتوفيق بينها حتى لو اختلفت تفضيلاتهما. فإلى جانب النمط، تؤثر عوامل كثيرة في العلاقة، مثل تجارب كل شخص وقيمه وظروفه الحالية.
استخدم نتائج MBTI MATCH لا لتقييم بعضكما أو لاتخاذ قرار بشأن العلاقة، بل أداةً مساعدة لاكتشاف موضوعات يمكن التحدث عنها.